bremadona


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
الرجاء من الساده الاعضاء مساعده الاداره في زياده موضوعات المنتدي ولكم جزيل الشكر I love you
تهنئ اداره المنتدي المنتخب المصري علي الفوز بكأس الامم الافريقيه
تعلن اداره المنتدي عن احتياجها لمشرفين للاقسام علي الاعضاء الذين يروا انفسهم قادرون علي الاشراف مراسله الاداره

شاطر | 
 

 بريق الوهم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدلوعه فرح

avatar





قسم الموضه والقسم الادبي
رقم العضويه : 2
عدد المساهمات : 556
نقاط : 1569
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 29/12/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: بريق الوهم   الخميس ديسمبر 31, 2009 8:23 pm

تمنى دوما ان تكون زوجته الاجمل والاروع والاكثر جاذبيه ليتفوق بها على جميع رفاقه
بحث عادل كثيرا عن هذه المواصفات ولسنوات ولكن لم يجد من تتطابق مواصفاتها مع الصورة التى رسمها فى خياله
وبعد ان وصل عمره لمرحله لايستطيع بعدها تأجيل الزواج كلف والدته بمهمه البحث عن عروس مناسبه كما تريد هى واستسلم لالحاحها القديم بالتفكير فى جارتهم لمياء التى تعتقد والدته انها الانسب له من كل النواحى ولانها كما شعرت تكن له حب عفيف منذ طفولتها ورفضت الكثير ممن يتقدمون لها على قدر مناصبهم واموالهم لسبب لايعلمه احد الا ان والدته تشعر به جيدا وهو حبها لعادل فوافق عادل بدون اى تحمس لما قالته والدته وتمت الخطبه وهو غير مستجيب لفرحه و سعاده وحب لمياء ولا لمحاولاتها التقرب منه والتأثير عليه بنظراتها التى حاولت من خلالها ايصال مشاعرها الرقيقه تجاهه دون التصريح بها لخجلها وادبها
وتم الزواج بعد عدة أشهر من الخطبه وعادل على نفس مشاعره الباهته تجاه لمياء و كلماتها الحانيه ورقتها معه وتصريحها له بحبها منذ طفولتها وتمنيها لارتباطهما ودعواتها الى الله الاتكون لغيره وسعادتها بارتباطهما وتمنياتها ان تكون مشاعره ناحيتها بنصف ما تشعر به فهذا يكفيها, كل هذا كان لا يثير فيه اى مشاعر او احاسيس وتعامل معها لى انها امر واقع مفروض عليه ومكمل عادى من مكملات الحياه والمظهر الاجتماعى وكانت دائما فى خياله الصورة التى كان يتمناها لزوجته
استسلمت لمياء للواقع المرير بعد عدة سنوات من المحاولات اليائسه لايصال حبها واخلاصها ورعايتها لعادل ولكن بالكثير من الحزن الذى بدأ يتراكم فى قلبها ويضيق صدرها ويظهر جليا على صحتها ونفسيتها المعذبه وخلال تلك السنوات أنجبت طفلين رائعين ظنت انهما سيقربان المسافه بينها وبين عادل ولكن لا فائده ,كان هو معها جسدا بلا روح
وفى اثناء احد المؤتمرات التى كان يشترك فيها عادل بحكم عمله رأى سهام
ووقتها تسمر فى مكانه هل حقا ما يراه حقيقه هل بعد كل هذه السنوات يجد فتاة احلامه امامه جمال ورشاقه وشخصيه وابتسامه تجذب كل من حولها وبريق عينين يأخذ بالقلوب لم يشعر بنفسه الا وهو يتقدم منها ويكلمها ويبدى إعجابه الشديد بها وبجمالها وشخصيتها التى اسرته من أول نظرة ,تعجبت سهام من طريقه عادل المباشرة والجريئه بالرغم من سنه الذى يفترض فيه النضوج والعقل
ولكنها اعجبت فى نفس الوقت بكلماته ونظراته ووجدته فرصه سهله للارتباط والوصول بسهوله لما تريده من مميزات بدون مجهود الا رتباط بشاب مبتدىء ومكافح كالذين يتقدمون لها ,وكانت تعلم جيدا مواصفاتها الخارجيه وتميزها ولهذا لم تركز على اخلاقها وجمالها الداخلى او توليهم اى عنايه
تعددت اللقاءات بين سهام وعادل وكم أشتكى لها عادل من زواجه التقليدى وعدم سعادته مع زوجته وأفتقاده للشعور الرائع الذى يشعر به فقط معها وكانت سهام تستجيب له وتبادله مشاعره ولكن بصورة بارده لم يلحظها هو لفرط ولهه بها وتعاميه عن الحقيقه ,حتى طلب منها عادل الزواج بعد فترة من تعارفهما لانه
لا يستطيع الحياه بدونها وانه قادر على اعاله عائلتين وانه لن يقصر مع زوجته الا ولى ولا طفليه الصغيرين وافقت سهام بكل بساطه فهذا ما كانت ترمى له منذ البدايه
لم تكن لمياء على علم بما يدور ولكنها كانت تشعر بشىء غريب يحصل لزوجها فلقد إزداد تواجده خارج المنزل وازداد جفاؤوه تجاهها وتجاه طفليهاولكنها كانت تمنى نفسها باليوم الذى يشعر بها وبحبها وتمنيها لرضاه فهو الرجل الوحيد الى عشقته وحلمت به منذ طفولتها ولم يدخل قلبها غيره ابدا
وفى أحد الايام عاد عادل الى المنزل مبكرا وكان شكله يوحى بأن هناك ما يريد قوله وكانت لمياء تتمنى أن يصارحها بما فى قلبه ناحيتها ف طلبت منه ان يصارحها ,أحس عادل بطوق النجاه يقذف له حين طلبت منه هذا فبادرها بسرعه …لقد وجدت فتاة احلامى و لقد قررت ألارتباط بها ولا تخافى فكل طلباتك أنت والطفلين ستجاب ولن تشعرى بأى فرق أبدا فى مستوى معيشتكم
تلقت لمياء الصدمه بصمت وذهول من هول ما سمعت ولم يكن فى يوم يدور فى خيالها لم تسطع الرد عليه سوى بدموعها التى انهمرت وكأنها طوفان لا سدود أمامه انهمرت دموعها التى إحتجزتها عنوة سنوات طوال على أمل خادع أن يشعر بتفانيها فى حبه وفى الحفاظ على جنته الصغيرة برغم الاغراءات التى كانت محاطه بها ممن شعرو ا بتجاهله لها على الدوام ,للميزات والخصال الرائعه التى تتصف بها من جمال وخلق والتزام وتربيه حسنه وحفاظ على بيتها والتى زادها حياؤها روعه على روعتها
كل هذا انفجر فى عقلها ساعتها ولم تستطع التحدث ولا الدفاع عن حياتها التى ستنهار من مثل هذا الزواج
إعتبر عادل صمت لمياء موافقه منها وسار فى إجرات الزواج بمنتهى السرعه حتى انه أخذ إجازة لمده شهر ليسافر الى الخارج لقضاء شهر العسل مع سهام
وبالفعل تحقق حلمه القديم بملكة الجمال التى ستبهر الجميع وعاش معها عدة ايام فى سعاده ولكنها وبعد أسبوع من زواجهما بدأت فى الظهور على حقيقتها من تجاوزها عليه فى الردود وعصبيتها الزائده إذا رفض لها أى طلب من طلباتها المبالغ فيها ,وخصامها له بجفاء لا يناسب عروس رقيقه ولفترات طويله دونما أى إعتذار لما يبدر منها من اخطاء وربما سباب حينها بدات صورة لمياء تقفز الى عقله وبدأ قلبه يعقد المقارنات بين سهام ولمياء فى كل الجوانب وتذكر كم كانت لمياء تحافظ على رضاه بكل الطرق وتلبى طلباته مهما صغرت او كبرت و كيف كانت تتحمل نوبات غضبه بكل حلم وصبر وكانت المبادرة دوما بالصلح وحتى ان لم تكن هى المخطئه وكيف وكيف…..حاول ان يتغافل عن أخلاق سهام السيئه مقابل جمالها ولكنه وجد أن هذا ايضا سبب فى مشاكل كبيرة بينهما فأينما ذهبا تتجه نحوها العيون الفاحصه المادحه لهذا الجمال والتى تستكثر على من فى سن عادل أن يحوذه وحده فكان يثور ويطلب منها التحشم فى مظهرها دونما أى استجابه منها وما كاد شهر العسل ان ينتهى إلا وكان عادل قد استقر فى قلبه وعقله على قرار لم يجد له بديل ولكنه اجله الى حين عودتهم إلى الوطن
وأخيرا أنتهى شهر العسل وعاد عادل الى الوطن وكان أول ما قام به أن طلق سهام وسلمها مؤخر الصداق الكبير الذى كانا إتفقا عليه
وهى لم تمانع بالطبع فلقد فازت بصفقه رائعه وفرصها فى العثور على مغفل أخر ليست صعبه وأسرع عادل الى منزله بكل اللهفه والشوق ليرى زوجته التى طالما ظلمها بنكرانه لوجودها فى حياته ولطفليه الجميلين ليعوض معهم الايام السابقه التى لم يقدر فيها ما كان فيه من نعمه
ويعتذر لها عن جفاؤه لها وعدم تقديره لروعة حبها وانه ادرك تماما انه يحبها عندما إبتعد عنها وعاش مع غيرها التى لم تحفظ له أى جميل على عكس عطاء لمياء المنهمر عليه بدون مقابل
طرق الباب كثيرا ولكن ما من مجيب حتى خرج له احد الجيران واخبره ان زوجته وطفليه عند أهل زوجته ذهب عادل مسرعا الى بيت عائلة لمياء ففتحوا له الباب أخذ يسأل عن لمياء والطفلين فأحضرو له اطفاله ولاذو بالصمت والحزن يعلو وجوههم اعاد السؤال عده مرات حتى انفجر أخو لمياء فى وجهه لقد ماتت لمياء
ماتت بعد ان قهر قلبها وتدمرت حياتها وانهار املها الوحيد فى رجوعك لها بزواجك المستهتر
صعق عادل من الجواب وإنعقد لسانه ونظر الى طفليه طويلا والندم بعصر قلبه وقال… أحقـا لـــم يعــــد بأمكــانى أن أطلب غفرانك يا لمياء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بريق الوهم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
bremadona :: القسم الأدبي :: القصص والروايات-
انتقل الى: