bremadona


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
الرجاء من الساده الاعضاء مساعده الاداره في زياده موضوعات المنتدي ولكم جزيل الشكر I love you
تهنئ اداره المنتدي المنتخب المصري علي الفوز بكأس الامم الافريقيه
تعلن اداره المنتدي عن احتياجها لمشرفين للاقسام علي الاعضاء الذين يروا انفسهم قادرون علي الاشراف مراسله الاداره

شاطر | 
 

 قصة غرامية مثيرة(القسمة والنصيب)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدلوعه فرح

avatar





قسم الموضه والقسم الادبي
رقم العضويه : 2
عدد المساهمات : 556
نقاط : 1569
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 29/12/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: قصة غرامية مثيرة(القسمة والنصيب)   الثلاثاء يناير 12, 2010 1:54 am

أضع بين أيديكم هذه القصة الواقعية..... وأريد رأيكم بها وبكل أمانة وصدق .... ربما تكون طويلة نوعاً ما ولكنها شيقة وهادفة ....... أهديها لكل عاشق مخلص ......

( القسمة والنصيب )

بطل قصتنا هذه يعيش في أحد أحياء فلسطين.......... ربما هو ليس صغيراً في العمر ولكن لمظهره لا يوحي بهذا العمر رغم المعاناه التي عاشها بسبب الإحتلال والإعتقالات المتتالية ...... وحياته وسط عشرون أخ وأخت وهو أكبرهم ....... وزوجة أب مسيطرة على كل شيئ .... الأب ... المنزل .... وحتى الأم تمرد كثيرأ على هذا الوضع وكان يتعرض في صغره للضرب العنيف جداً من والده ..... وفي غالب الأحيان لإرضاء زوجة والده فقط ..... عانى الكثير الكثير من هذه الأوضاع ... كره النساء بكل أشكالهن .... حتى أمه لضعفها وقلة حيلتها .... رغب دائماً في الإنتقام منهن ...... تزوج من إبنة عمه في بداية حياته ..... فشل الزواج بطبيعة الحال ....ولم يدوم طويلاً .... كان يوجد فيها بعض العيوب والحجج الواهية ...... هو مقتنع بأنها ممتازة ..... وذات أخلاق عالية جداً ولكن ... ربما يعود ذلك لكرهه الغير واضح للنساء .... تركها في النهاية..... ربما ليريحها منه ....... بقي بدون زواج لمدة كبيرة ..... ولكن رغبته في بناء أسرة وإنجاب الأولاد كان الهدف وراء عودته للبحث عن زوجة بديلة ..... وبعيدة كل البعد عن زوجته الأولى في أوصافها وخاصة الجسمانية ......... بحيث كانت الأولى ممتلئة نوعاً ما ..... ربما لم يكن ذلك مبرراً ....... ولكن نعود ونقول القسمة والنصيب وراء كل شيئ ...... في النهاية تزوج ...... لم ينجب أطفالاً لمدة كبيرة جداً....... وأيضاً كان للقدر ومشيئة الله الدور الكبير في ذلك ...... وبعد أكثر من إحدى عشر عاماً رزقه الله بأجمل الأولاد والبنات ....... قضى فترة كبيرة من حياته في التعارف على فتيات الهوى ....... إلى أن ظهرت في حياته ................... بطلة قصتنا هذه .............. كانت فتاه أنيقة جداً وتتمتع بمميزات لم يراها من قبل في أي فتاه ...... كانت مثال للنعومة...... والأناقة....... والرقة ..... والرشاقة..... والأنوثة ...... والطيبة ..... كانت فتاه بمعنى الكلمة ..... كان يعامل كل من عرفهن قبلها بإحتقار ......وخاصة من سلمن أجسادهن له ..... وكان يحتقر نفسه لبشاعتهن في نظرة ....... وسعيه ورائهن رغم علمه ويقينه بقذارتهن ....... كل ما أراده من تلك الفتاه هو نفس الغرض ...... الوصول إلى غايته منها ...... لم يحاول معها بأي شيئ ....... إشتهاها ...... ولكن كعادته لم يبادر كان يخاف من المبادرة ( البداية ) ولكن كل نظراته لها كانت ......... شهوانية إلى حد قاتل ...... ربما تكون قد أحست بذلك ..... وربما تكون قد إشتهته هي الأخرى ....... المهم .... أنها بادرت هي في البداية ..... كان يجلس بمكتبه لم يكن يختلط بالمراجعين أو المراجعات ......... فتعاملهم مع الموظفين فقط ...... كان عمله إداري ..... دخلت عليه مكتبه والدموع تغمر عينيها ....... لم يرى في حياته أجمل من هذه العيون ....... رموشها طويلة متناسقة .... ممشوقة لأعلى ....... فإذا أسدلت رموشها ........ تجدها في غاية الإنوثة ...... لن يصمد أمامها أقوى الرجال .... رآها والدموع تكاد تنفجر من هذه العيون الساحرة ...... أفرغ غرفة مكتب الإدارة من الموجودين ...... شعر بأنها بحاجة لمكان بعيد عن عيون الناس ...... شاهد دموع مكبوتة تكاد تنفجر كالبركان ....... وفعلاً كل ما توقعه حدث ...... فبعد خروج آخر موظف ....... إنفجر البركان ....... إنفجرت بالبكاء ....... بدأ بتهدئتها ...... ومواساتها ...... بعطف شديد ..... ورغبة قاتلة بضمها لصدره ........ أخذ البكاء يهدأ ..... بدأت تحدثه عن مأساتها في حياتها ...... إستعد لمساعدته ....... ظن في البداية أنه ربما تحرش بها أحد العاملين في شركة والده التي يديرها ...... فنفت ذلك وبدأت تسرد له حكايته مع الزمن ....... كان قصتها بجد محزنة ....... كانت متزوجة من أحد أقرباء أمها ....... لم تقصر معه يوماً ...... كان قاسي عليها ..... ربما لعجزه ...... فلم يكن يعمل على الإطلاق .... فكانت هي من يصرف عليه وعلى البيت ...... فقد كانت تعمل ممرضة ....... ذهبت لبيت أهلها يوماً وكانت غاضبة منه بعد أن إعتدى عليها بالضرب المبرح ....... فلم يفكر بإعادتها إليه ...... تركها أكثر من عام ...... عند أب لا يفكر إلى برضاء زوجته وأهلها ....... وأم قبلت بما تحصل عليه من مرتب إبنتها ..... لم يهمها مصلحة إبنتها ... كل ذلك ترك عند الفتاه حقد على الدنيا ومن فيها ..... مستقبل غامض ...... عمرها يجري ..... لم تنجب أطفال .... وحسب الفحوصات التي أجرتها ....... أفقدوها الأمل بذلك ...... فقد كانت شبه عقيمة ..... إستمع لها .... وكانت تنهداتها ... تخترق فؤاده ...... تمزقه ...... جذبته لها ...... تعلق بها بجنون ..... لم يشعرها بذلك ...... فخاف أن يكون مصدر هذه العاطفة ....... عطف عليها ليس أكثر ..... أخذت رقم جواله ..... إستأذنت أن تتصل به ...... أحست بدفء غريب ... شعرت بحنانه ..... تمنت لو رمت برأسها عل صدره لتبكي ....... وتفرغ صدرها من الهموم ...... لم تتصل كما توقع ..... غابت عن عينه مدة ........ مرض ذات يوم ولم يذهب للعمل ... يتبع بعد ذلك ........



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة غرامية مثيرة(القسمة والنصيب)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
bremadona :: القسم الأدبي :: القصص والروايات-
انتقل الى: