bremadona


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
الرجاء من الساده الاعضاء مساعده الاداره في زياده موضوعات المنتدي ولكم جزيل الشكر I love you
تهنئ اداره المنتدي المنتخب المصري علي الفوز بكأس الامم الافريقيه
تعلن اداره المنتدي عن احتياجها لمشرفين للاقسام علي الاعضاء الذين يروا انفسهم قادرون علي الاشراف مراسله الاداره

شاطر | 
 

 قصة رومانسيه جميله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الرومانسيه

avatar



عدد المساهمات : 15
نقاط : 28
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/01/2010

مُساهمةموضوع: قصة رومانسيه جميله   الثلاثاء فبراير 09, 2010 3:25 pm

يبحث الانسان طوال حياته عن نصفه الاخر النصف المكمل للذات والحياه

وكثيرا مايكون نصفنا الاخرقريبا نراه كل يوم ولا نعرفه

اليكس لم يسبق له ان شعر بوجود صوفى برغم كونها موظفه فى شركته ولكن عنما اخذتها امه الى كريت لتعمل

سكرتيره لها لفتت نظره الا ان صوفى صدته لانها كانت محصنه بحب قديم

و اكتشف اليكس ان حبيب صوفى متزوجوعندما التقاه مع زوجته ادعى امامهما انه خطيب صوفى ودهشت صوفى

عندما علمت بان اليكس جاد فى لعبه الزواج


*************************


الفصل الاول


--------------


قالت صوفى بدهشه مالذى يحدث هنا؟لماذا كل هذه المعلومات حول سكرتيره عاديه؟لكن حيرتها لم تطل اذ خاطبها
اليكس قائلا: والدتى تريدك ان تذهبى ال كريت للعمل معنا هناك!
كانت صوفى تتوقع كل شىء الا هذا العرض لذلك صرخت باستغراب: انا اعمل لدى والدتك؟ رمقها بنظره خبيثه وهو
يقول: تبدين مندهشه الم تكونى على معرفه بأن هذا هو مايدور فى ذهن امى؟
هزت رأسها بالنفى وقد توهجت خصلات شعرها باللون الاحمر النارى.لكن الكس تابع قائلا:
حسنا ماذا تقولين؟هل ستذهبين؟ ظلت صوفى محتارهفى ماتقول لاشك انه ينتظر اجابه منها لكن الوضوع كله فاجأها
واثار ارتباكها. وبعد لحظات قال بنفاذ صبر: حسنا ياانسه بريانت هل تريدين الوظيفه؟ اجابت بتردد واضح:
وهل من الضرورى ان اعطيك الجواب الان؟ - كان لدى والدتى انطباع بانك ترغبين فى العمل فى اليونان هل كانت مخطئه فى ذلك؟ اجابت صوفى بسرعه :- لا ابدا .اننى احب العمل هناك لكن لم اكن اتوقع..............
قاطعها بجفاء: - هذا واضح.احسمى رأيك بسرعه فليس عندى كثير من الوقت وقد اعطيت هذه المسأله اكثر مما يجب.
احمر وجهها غاضبا ورمقته بنظره جافه وقالت :- نعم
وضع يديه على الطاوله وقال: نعم تريدين العمل ام نعم لانك تعرفين اننى مشغول جدا؟
ردت بهدوء بارد: نعم اريد العمل
نظر اليها دون ايه تعابير وقال:سأترك الامر لباتروس كى يعطيكى التفاصيل.لقد أردت ان القى نظره عليكى كى اقرر ماذا
كنت تصلحين ام لا.ان والدنى امرأه طيبه القلب فلا تحاولى ان تستغلى ذلك.والا ستجدين نفسك فى مواجهتى
لم يكن هناك ذره من الشك لدى صوفى بان اليكس يعنى كل كلمه. فهو فى الثلاثين من العمر تقريبا طويل القامه,
ممشوق القوام......قادر على اداره امبراطوريه ليفكاس بفاعليه .وعلى عكس وجه والدته النحيل الرقيق, كانت تبدو
عليه ملامح نفاذ الصبر فوق شفتين قاسيتين حازمتين,فى حين ان فكه البارز يظهر قوة شخصيته قال متابعا:
نريك ان تسافرى الى اثينا فورا.هل لديك جواز سفر
ردت بانصياع كلى : - نعم
- ومتى تكونين جاهزه للسفر؟ قالت بهدوء؟: - ان عملى .........
قاطعها بحده : - انسى عملك سيحل محلك شخص اخر.كم تحتاجين من الوقت لاتمام امورك الشخصيه؟
قالت وهى تفكر بالشقه التى ستتركها : - بعض الايام فقط.
وقف اليكس فجاه وسحب ساعه ذهبيه من جيب سترته ,ونظر اليها ثم قال فجأه:
- ولماذا لايوجد رجل فى حياتك؟
فوجئت صوفى بهذا السؤال, وتقلص وجهها انفعالا وغضبا. لكنه الح وظلال ابتسامه ترتسم على وجهه:
- حسنا لماذا؟ لم يكن عندها الرغبه فى الدخول فى نقاش حول الموضوع لذلك قالت:
ليس عندى جواب لهذا السؤال.
اخترقت عيناه معالم وجهها فى محاوله لقراءه مايدور فى ذهنها, ثم قال:
- اخبرتنى والدتى ان شعرك كلهيب النار الذهبيه لكنى اعتقد ان النار فى شعرك فقط.
وقبل ان تجد صوفى الكلمات المناسبه للرد,جلس اليكس الى طاولته مجددا وانهمك بمراجعه الاوراق امامه .ثم رفع عينيه بعد لحظات متفرسا فى صوره صوفى الواقفه قائلا:
- حسنا ماذا بعد؟
عندها فقط ادركت صوفى انه اذن لها بالانصراف , فغادرت المكتب مسرعه وهى تحس ييغض شديد تجاهه. لقد اظهر
اهتماما بها لان والته تريدها اما بعد ذلك فليس هناك مايهم ابدا.
وفى الايام القليله التى تلت ذلك اللقاء , احست صوفى انها تعيش فى دوامه تدور بهامن كان لاخر دون وعى
تحصل على المعلومات من باتروس , تنهى ارتباطاتها بالشقه والجيران , وترسل ممتلكاتها القليله الى منزل والديها الخاص كانت حياتها فى لندن موحشه .فقد وجدت المدينه الكبيره مظلمه وفارغه ولم يكن ليها فيها قريب او صديق
او حبيب. وطيله السنوات الخمس التى امضتها فى لندن حاول الكثيرون التقرب منها , لكنها صدتهم جميعا لان
تفكيرها لم يكن يتسع لاكثر من شخص واحد محدد.


لقد فوجئت بان اليكس تحرى عن حياتها الشخصيه بالتفصيل قبل ان يعرض عليها الوظيفه. وعندما حدثت باتروس
بالامر ,اجابها وابتسامته تسفر عن اسنان ذهبيه لامعه: - ولماذا تستغربين ذلك؟
قالت والاستغراب لا يفارقها:
- لكن ماذا اراد ان يعرف عنى؟بل ماذا كان يعتقد بانه يجب ان يعرف عنى؟
هز باتروس رأسه وقال بصوت اجش:
- السيده ليفكاس ثريه جدا .ان مهمه اليكس حمايتهامن نفسها اولا, ومن اى شخص يحاول ان يسرقها.اليكس لايترك
شيئا للصدف ولذلك دقق فى كافه تفاصيل حياتك خاصه فيما يخص الاصدقاء من الرجال.فاليكس يريد ان يعرف
اى نوع من النساء انتى.
تضرجت وجنتا صوفى بحمرة الخجل والغضب .ان العالم الذى ستدخل اليه صعب ومعقد.لكن ليس لاليكس الحق فى التدخل فى حياتها الخاصه.وعندما نقلت افكارها هذه لباتروس ضحك واجاب:
- هذا هو اليكس .وعليكى بالحذر ياصوفى.انه يملك حساسيه غريبه تجاه الغدر, وهو عديم الرحمه اذا ماشعر بانه خدع
لذلك يجب ان لاتخفى عنه اى شىء.
ابتسمت صوفى دون ان تجيب .لكنها راحت تتساءل فى سرهاعما اذا كان قرارها بالتورط مع هذه العائله صحيحا؟
اكتشفت صوفى بعد ايام انها كانت محقه فى قبول العرض والذهاب الى اليونان.ففى احد الفنادق الكبيره فى وسط
اثينا كانت السيده ليفكاس فى انتظارها .وفوجئت بالسيده الكبيره تطبع قبله وديه على خدها وهى ترحب بها قائله :
- انا سعيده لانك قررت الحضور يا صغيرتى .فهل انتى متاكده من انك لن تملى العمل لدى امرأه عجوز فى فيللا صغيره
هادئه فى كريت؟
اجابت صوفى بصوت رقيق: - تمام التأكيد ياسيده ليفكاس.وتابعت السيده اسئلتها متفحصه:
- الم تتركى ورائك شابا حزينا محطم القلب وراءك فى لندن؟
هزت صوفى رأسها بالنفى والابتسامه لا تفارق وجهها, فتابعت السيده تقول:
- ربما تتعرفين هنا على شاب يونانى وسيم وتتزوجين وتستقرين فى هذه البلاد . غير انى اتمنى ان لايحصل هذا
بسرعه فانا اطمع فى ان افوز بك هذه السنه على الاقل.واظن ان اليكس وباتروس ابلغاك اننى اريد مرافقه اكثر
مما اريد سكرتيره . اجابت صوفى : - لقد شرحا لى كافه التفاصيل.
اضافت السيده ليفكاس وهى تنظر الى فستان صوفى الازرق الانيق:
- يجب ان نقوم بشراء بعض الحاجيات قبل ذهابنا الى كريت . لقد طلب اليكس منى ان اشترى لك بعض الملابس
اتصل بى هاتفيا قبل ساعات ليقول لى ان دميتى الجديده كما اسماكى فى طريقها الى. واعرب عن امله فى ان اشترىلك بعض الملابس الجديده كى لايظن الناس اننى حصلت عليكى من احدى الجمعيات الخيريه
احتقن وجه صوفى بالغضب الشديد لدى سماعها هذه العبارات لكن السيده المتفحصه قالت دون توقف:
- لقد ضايقك هذا الموقف اذن؟اليكس دائما يفوز فى النهايه .السكرتيرتان السابقتان وقعتا فى غرامه,وبدلا من ان
تعملا لى باتتا تعملان له.اننى اريد من يعتنى بمصالحى وليس بمصالحه!
قالت صوفى وقد علت حمرة الخجل وجنتيها :
- لن اقع فى غرام ابنك ياسيده ليفكاس.ردت السيده بحزم ؟:
اتمنى ذلك ساضطر للتخلى عنك كما تخليت عن اللواتى سبقنك .ويجب عليكى ان تتذكرى دائما انك تعملين عندى وليس عند اليكس.
وعدتها صوفى بلهجه اكيده : - ساتذكر ذلك دائما .
ربتت السيده على وجه صوفى وقد سرتها الاجابه وقالت: - انك فتاه جيده كان عندى شعور بانك تصلحين لهذه الوظيفه
كانت الساعات اللاحقه مرهقه للغايه وكما وعدت السيده ليفكاس, ذهبت الامرأتان للتسوق.رغم اعتراض صوفى
طبشراء محتويات خزانه كامله.كانت السيده تقول:- ستعيشين الان مع الاغنياء ياصوفى ولا اريد ان تظهر سكرتيرتى
وكان مرتبها قليل.
وبعد نهار من التعب وصلتا الى كريت وجرى للسيده احتفال كبير واحست صوفى بنوع من الوحده فذهبت الى غرفتها
وعندما استلقت على السرير راحت فى نوم عميق


"""""""""""""""""""""""""""""


الفصل الثانى




---------------



قبل الميلاد بايام قليله جاء اليكس وظل فى الفيللا لمدة يومين لم تره صوفى كثيرا فهى قد تعمدت ان تتركه مع والدته
ولذلك فوجئت به يدخل غرفة عملها قبل ن يغادر وقال لها بعد لحظات :
- ارينى دفتر حسابات والدتى . ردت صوفى مبتسمه : - انها فى الخزنه والمفاتيح مع والدتك.
قال بلهجه لطيفه وحازمه :- احضريه اذن.
رفعت صوفى سماعه الهاتف وطلبت السيده ليفكاس وقالت: - ان السيد ليفكاس يرغب فى الاضطلاع على دفتر
الحسابات هل احضر لاخذ منك المفتاح؟
قالت السيده:- قولى له ان يطلبه منى شخصيا .دعينى اكلمه.
قدمت له صوفى السماعه فاختطف منها السماعه وهو يرميها بنظره غاضبه ثم دخل فى حديث منفعل مع والدته
قبل ان يرمى السماعه ويلتفت الى صوفى مزمجرا:
- من الواضح انه كان على ان اتكلم معك بنفسى قبل مجيئك الى هنا ياانسه بريانت,واريدك الان ان تستمعى الى
جيدا بغض النظر عما قالته لكى والدتى انا رب العمل وستفعلين اى شىء امرك به هل هذا واضح؟
نظرت اليه مليا ثم اجابت بهدوء:
- انا اعمل لدى والدتك وسانفذ اوامرها فقط قال اليكس غاضبا قبل ان يغادر :ساتذكر هذا طويلا
غادر اليكس الفيللا بعد ساعه وفور رحيله جاءت السيده الى صوفى المكتب فرحه وقالت:
- امل الا يصاب ابنى المسكين بعسر هضم لقد كان فى اسوأ مزاج رأيته فيه منذ سنوات .امل ان تظلى على موقفك
هذا ياصوفى فانا اعرف اليكس واظن انه سيعود قريبا
لكن ثلاث اشهر مرت قبل ان يرو اليكس ثانيه.
نهضت صوفى ذات يوم جميل باكرا وبينما هى تعوم فى بركه السباحه , اذ بها تسمع وقع خطوات على البلاط
المجاور وقبل ان تدرى شاهدت اليكس يقفز الى الماء فسبحت صوفى باتجاه معاكس ولكن قبل ان تصعد من الماء
احست بيد قويه تسحبها الى الداخل .ارتبكت وهى ترى اليكس يسألها متضاحكا:
- الى اين انتى ذاهبه؟
ردت بهدوء : - اريد تناول طعام الافطار. قال اليكس:- يجب ان استغل وجودى هنا لارافقك الى هيراكليون.
هناك فندق ممتاز فى هذه المنطقه.
قالت صوفى بلا مبالاه : - السيده ستستمتع بذلك فعلا.
قال اليكس :- لااقصد امى فقط انا وانتى ,يجب ان نتعرف الى بعضنا البعض اكثر.
ردت عليه بتهكم : - شكرا لاهتمامك لكن الوقت الذى تمضيه هنا قصير , ولا اريد ان احرم والدتك من وجودك معها
لم يجب اليكس بل حدف فيها قبل ان ينسحب عائدا الا الفيللا .
وعندما التقوا جميعا على مائدة الغداء, كام اليكس لطيفا واقترح فى نهايه الامر ان يصطحب والدته وصوفى الى
هيراكليون.لكن الام قالت معتذره :ساتناول العشاء فى المنزل ,لماذا لاتاخذ صوفى وتمضيان السهره معا؟
نظر اليكس ال صوفى بعينين ساخرتين وقال:
-تبدو خائفه من المجازفه بقضاء وقت معى ياامى .ماذا كنت تقولين لها ؟هل ملات راسها بقصص مرعبه عنى؟
احمر وجه صوفى خجلا وهى تواجه عينيه المتهكمتين, قالت السيده:
-صوفى احسن سكرتيره ياليكس واياك ان تلعب بعقلها اريدها ان تظل كما هى.فانا اعرف تـأثيرك على السكرتيرات.
حول اليكس نظره نحو صوفى وقال مداعبا : - وهل هى عرضه لذلك؟
قالت السيده مبتسمه : لااظن ذلك.واعتقد ان سحرك المشهور يااليكس لن يؤثر فى صوفى صوفى هذه المره
قال اليكس : - سنرى صدق هذه الاقوال.



بعد ظهر هذا اليوم جاءت السيده الى غرفه صوفى,واصرت على ان تختار ها بنفسها الثوب الذى سترتديه فى السهره
وقالت: - اريدك ان تظهرى باحسن صوره عندما تذهبين مع اليكس الليله.تذكرى ان كل الناس سيراقبونك,فكريت
جزيره صغيره جدا,واليكس معروف جدا.ثم اضافت وهى تربت على وجنتها: - اياك ان تضعفى ياصغيرتى.وتذكرى
بانك تعملين عندى وليس عنده.اليكس سيفعل كل ما بوسعه للاستيلاء عليك. ومثل باقى الرجال فى اليونان, هو
يعتقد ان النساء فى الدرجه الثانيه ولذلك يجب ان تعامليه بفتور.
ردت صوفى بثقه:- لاتقلقى يا سيده ليفكاس , فسوف اكون عند حسن ظنك.
تأمتها السيده العجوز مليا ثم قالت: يبدو عليك الثقه الكبيره بالنفس, ولابد ان يكون لذلك سبب يا صوفى.وثقتك هذه
تعود الى سببين : اما انك مغفله وهذا مالااظنه , او انك مهتمه بشخص اخر ومهما فعل اليكس فانه لن يؤثر على هذا
الشعور.
شحب وجه صوفى بشده , لكنها تمالكت وهى تقول:
- لن ادع ابنك يؤثر على يا سيدتى , ولن اتخلى عن التزامى بك.
ابتسمت السيده وقالت برفق: - حسنا لن اطرح عليك اسئله اخرى. انت صاحبة كبريائ ياصوفى وانا اعرف متى يغلق
انسان ما الباب فى وجهى .
عندما حل المساء, هبطت صوفى الى قاعه الاستقبال حيث كان اليكس ينتظرها بنفاذ صبر, وهو يتأمل ساعته بين
الفينه والاخرى وما ان طلت حتى اخذ يتأمل فيها مليا, وقد بدت فى كامل فتنتها فى الفستان الابيض الناصع الذى زاد
لمعان شعرها جاذبيه وسحرا.احست وفى بالغضب للطريقه التى تفحصتها فيها عينا اليكس الثاقبتان. لكنها تشاغلت بمراقبته فى بذلته الانيقه والقميص الحريرى المطرز.قال لها بلا مبالاه وهو يتقدمها:
- هل انت جاهزة؟
سارت بهما السياره الى هيراكليون وسط طريق تحف بها الاشجار الكثيفه,دون اضاءه سوى اشعه القمر الفضيه.
التفت اليكس اليها فجأه وقال: - انك قليله الكلام يا انسه بريانت. هل انت خائفه من قول اى شىء امامى؟
- انا لااعرف عنك الا القليل يا سيد ليفكاس. قال بهدوء :اليكس فقط ,هل هذا قانون اخر من قوانين والدتى؟
هل يجب ان نظل نتعامل برسميه الى الابد ياصوفى؟
كان عقلها يقول لها ان ذلك غير ضرورى, لكن ماذا سيكون موقف السيده الكبيره اذا مابدأت تنادى ابنها باسمه الاول؟
اضاف ساخرا: ماهذا التهذيب العظيم؟
ابتسمت فى محاوله لتطريه الجو : لااقصد ان اكون فظه, لكننى احاول تطبيق اوامر والدتك.
قال بلهجه امره: - وهل اخبرتك لماذا قررت ان تضع هذه القوانين العجيبه الغريبه؟
ظلت صوفى صامته,فتابع يقول: - ارى انها قد فعلت ذلك. هل الذنب ذنبى لان السكرتيرتين السابقتين تخيلتا انهما
واقعتين فى حبى؟
اجابت بأدب: - بما اننى لم اكن موجوده هنا,فمن الصعب على ان احكم فى هذه المسأله!
وصلا الى الفندق حيث تم استقبالهما باحترام شديد, وقد لاحظت صوفى ان عيونا حاسده تحملق فى اليكس خفية,
رافقتها همسات من هنا وهناك.
وعندما جلسوا الى الطاوله المزينه بالزهور قال: انت لغز .انا لا اثق بالنساء الهادئات يانسه بريانت.ولا شك انك
تخفين عنى مايجب ان اعرفه.
قالت صوفى بابتسامه ساحره : - تأكد ياسيد ليفكاس اننى لااحاول ان اخفى عنك شيئا. ارتاح اليكس لاجابتها
وانتهت السهره .وعندما وصلا الى الفيللا قال لها : - هل تحبين سماع الموسيقى؟
هزت رأسها بالنفى وارادت التوجه الى غرفه نومها, وبعد لحظات قالت :- شكرا على العشاء ياسيد ليفكاس
لقد كانت سهره جميله , اما الان فتصبح على خير.
وقبل ن تصل الى الباب كانت يده تمسك بمرافقها وتشدها بقوه . فوجئت صوفى بهذه الحركه, ووجدت نفسها بين
ذراعيه القويتين لكنها قاومته بشده مما ادى الى اصابته بجرح فى شفتيه فصرخ قائلا:
- لماذا فعلت هذا ايتها العنيده؟ ان شفتى تنزف.
قالت بقوة: - انا متأسفه, لكنى هنا للعمل مع والدتك وليس لتسليتك.
واخيرا وصلت صوفى الى غرفتها وهى تشعر بنشوة الانتصار.فى اليوم التالى , عاد اليكس الى فظاظته وقسوته لكنه على مائدة الغداء التفت اليها مبتسما وقال بهمس : - شفتى ملتهبه.
سألته والدته التى لم تسمع الحوار جيدا :- ماذا حصل؟
هز كتفيه بلا مبالاه وقال: لاشىء
كانت صوفى بجانب السيده الكبيره عندما ودعهما اليكس مسافرا وبعد ان قبل والدته التفت الى صوفى قائلا:
- اعتنى بوالدتى جيدا يانسه بريانت.ردت صوفى على عبارته ذات المغزى بتحد واضح:
- سأفعل ذلك بكل تأكيد.
تنهدت السيده بعد ان غادر المكان:- انى احبه لكنه يتعبنى انه كالاعصار الصاخب, على الانسان ان ينظره حتى يبتعد.
ثم التفتت الى صوفى قائله فجأة :اذن لقد قاومته؟
سألتها صوفى بدهشه :وكيف عرفت ذلك؟ضحكت السيده العجوز:لقد كان متضايقا منى جدا.قالت صوفى مبتسمه:
- انا اعتذر لذلك. ردت السيده مشجعه :-انا مسروره للغايه والان هل يمكننا ان نهدأ لوحدنا لبعض الوقت على الاقل
وارجو الا تجدى هذا مملا.
قالت صوفى مبتسمه : ابدا
همست السيده ممازحه: - ربما كان على ان لا احذرك من اليكس. ربما كان يجب ان اتركه يلعب بعواطفك , فصدمه
عاطفيه صغيره افضل بكثير من عدم وجود اية مشاعر.
ابتسمت صوفى ساخره: - لم يكن الامر ليختلف ابدا. فانا لست معرضه للخطر من ابنك ياسيده ليفكاس.
ردت السيده وهى تهز رأسها مفكره:
طبعا لا,واننى لاتساءل عن الا



















الفصل الثالث


-----------



كانت السيده ليفكاس مخطئه عندما اخبرت صوفى ان اليكس لن يعود قبل عدة اشهر.اذ لم تمض اسابيع قليله حتى عاد فجأة وبصحبته عدد من الضيوف . كانت صوفى تنهى لائحه الجمعيات الخيريه التى تشارك فيها السيده ليفكاس ,
عندما لاحظت صوفى ان الوقت بات متأخرا.فأسرعت ترتب أوراقها فى الادراج,عندما فتح الباب وظهر منه اليكس
الذى اعتقد ان صوفى تخبىء منه الاوراق فقال غاضبا:
لا تخفى عنى الاوراق وكأننى جاسوس اتى ليسرق اسرار الدوله العليا.
رفعت صوفى رأسها مستغربه انفعاله وقالت:- لم اخف عنك شيئا, كنت ارتب المكان قبل ان انهى عملى.
صرخ اليكس : - لاتكذبى على.مالذى اخفيته فى تلك الادراج؟
ردت صوفى ببرود: - انك تتخيل الاشياء فقط. اجابها امرا وهو يمد يده نحوها:- دعينى ارى اذن.
ابتسمت صوفى وهى تسير نحو الباب: - عن اذنك يا سيد ليفكاس. لكنه امسك ذراعها بقوه واوقفها فى مكانها وقال
- هل اشتقت الى؟ وعندها لم تجب صوفى سوى بابتسامه صفراء تابع يقول:
- لقد عرفت من انت ايتها العنيده......مجردغبيه تجرى فى عروقها دماء بارده للغايه.
حدقت صوفى مليا فى قبضته الملتفه حول ذراعها وقالت:
اشكرك على لطفك ياسيد ليفكاس, والان هل تسمح؟اريد الاستعداد لحفله العشاء.
ظل اليكس ينظر اليها لدقائق قبل ان يقول ببرود: - امى تمدحك فى حديثها دائما ,لكن اياك ان تحلمى بالسيطره
على كما تسيطرين عليها.
ضحكت صوفى بعصبيه وقالت:- لا مطامحى لم تذهب الى ذلك الحد. فغادر اليكس الغرفه وهو يرغى.
كان الضيوف الاربعه عباره عن زوجين فى الثلاثين من العمروهما ستيفن وهيلين واخ واخته ويدعيان مايكل وبياتريس
لاحظت صوفى ضيق السيده ليفكاس عندما تم التعارف بينها وبين بياتريس,ولكن سرعان ما فتحت الاخيره الحديث مع صوفى قائله: - هل يروق لك العمل فى اليونان؟
اجابت صوفى : - اكثر مما تتصورين. سال اليكس صوفى ونظره غاضبه فى عينيه : - ماذا تشربين؟
ردت بهدوء: - كوب من عصير البرتقال رجاء. ناولها اليكس الكوب ثم التفت الى بياتريس قائلا وهو يمد يده:
لقد اشتريت مؤخرا لوحه لبيكاسو, واريد ان اخذ رأيك بها فتعالى كى اريكى اياها.
وعلى الفور وافقت بياتريس بدلع بينما التفتت السيده الكبيره الى صوفى وابتسامه ذات معنى على شفتيها وكأنها
تريد ان تقول ان اليكس يئس منها ولذلك فهو يبحث عن طريده اخرى.
على العشاء انحنى مايكل نحو صوفى قائلا بصوت منخفض :ان الطعام لذيذ واليكس يزيد الجو حراره ومرحا.
سألته صوفى:وكم عمر شقيقتك؟ اجابها : فى الحاديه والعشرين لقد حذرتها من هذه التصرفات , لكنها لاتأخذ تحذيرى على محمل الجد.
سألته صوفى هامسه: - وهل كنت تتوقع ان تستجيب لتحذيرك؟
وقبل ان تسمع الجواب احست بنظرات اليكس البارده مصوبه نحوها, فأسرعت تنظر ال طعامها متشاغله بالاكل عن
الباقين وان كانت تسترق بين الحين والاخر نظرات خاطفه الى اليكس وبياتريس. صعدت السيده ليفكاس الى غرفه نومها وجلست صوفى ومايكل يتحدثان عن ظروف مدينه نيويورك,بينما خرج اليكس وبياتريس الى الحديقه.
بعد لحظات اعتذر االزوجان منهما وصعدا الى غرفة نومهما للراحه .وجلست صوفى مع مايكل تستمع منه باهتمام
الى طبيعه عمله مع اليكس .فلقد كان صاحب مركز مرموق فى فرع الشركه فى نيويورك, وان كان لم يبد عليه اى
غرور نتيجه لذلك قال مايكل فى ختام حديثه:- ان العمل مع اليكس ليس سهلا.
فى هذه اللحظه عاد اليكس وبياتريس من الحديقه, ووقفا قرب البابللحظات قبل ان يدخلا الى حيث صوفى ومايكل.
عندها نهضت صوفى لتصعد الى غرفه نومها فقال لها مايكل:
- هل انت مشغوله غدا؟اقصد هل من الممكن ان نقوم معا بجوله فى جزيره كريت تكونين انت الدليل فيها؟
وقبل ان تجيب صوفى ,عمد اليكس الى اطفاء اله التسجيل قائلا:
- امى لاتحب الموسيقى فى الليل.
ووجدت صوفى الفؤصه سانحه للانسحاب , فودعت الجميع وانصرفت. لكن اليكس لحقها الى الخارج واوقفها بفظاظه
- لقد سمعت مايكل يكلب منك مرافقته فى نزهه غدا.ولا اظن انك سترافقينه لانك هنا من اجل العمل مع امى وليس لاى سبب اخر. اجابت صوفى بلا مبالاه:- تصبح على خير ياسيد ليفكاس.
سألها اليكس فجأة: هل تجدين مايكل جذابا؟
التفتت اليه وقد فاجأها السؤال وقالت:مايكل ؟انه لطيف وجذاب جدا.
استدار اليكس غاضبا وعاد الى غرفه الجلوس , فى حين ذهبت صوفى الى غرفتها حيث ظلت تسمع اصوات
الثلاثه حتى الساعه الثالثه بعد منتصف الليل ثم اوت الى الفراش منهكه


استيقظت فى الوقت المعتاد ,وتوجهت على الفور الى حوض السباحه.فوجئت باليكس هناك يمارس تمارينه الصباحيه
الرياضيه دون ان يهتم بوجودها . فانصرفت الى شؤونها ولم تعره اى اهتمام.لكنه اقترب منها بعد دقائق وقال:
هل امضيت ليله طيبه؟ اجابته بهدوء: نعم لقد كنت اتوقع ان تظلوا فى الفراش حتى وقت متأخر هذا الصباح, فلماذا
استيقظت مبكرا؟
نظر اليها بحده وقال: - هل سمعت اصواتنا عندما اوينا الى الفراش؟
ردت بابتسامه ساخره:- ايقظنى صوتكم فعلا لكن ذلك لم يزعجنى لاننى عدت واستغرقت فى النوم سريعا فانا انام
ملء جفونى.
حدق فيها بغضب شديد ثم استدار دون ان ينطق باية كلمه. استغربت صوفى تصرفات اليكس الغريبه هذه , ولكنها
اكملت تمارينها الرياضيه , وبعد ان انهت تمارينها وجلست للراحه بعض الوقت , سمعت صوته الجاف اخيرا:
- لاتنسى ما قلته لك,عليك ان تواصلى عملك العادى مع والدتى دون ان تذهبى مع مايكل للتجول والسياحه خلال
غيابى. هزت صوفى رأسها بلا مبالاه, فواصل حديثه وقد تغيرت نبرة صوته:
- ان بياتريس جميله اليس كذلك؟ وافقت صوفى ببساطه:- رائعة الجمال فعلا.
واخذت صوفى تسأل نفسها عما اذا كان اليكس يشعر بشىء نحو بياتريس بعكس ما يعتقد مايكل؟ لقد امضيا ليله
الامس معا فى الحديقه فى جو شعرى للغايه.
تابع اليكس اسئلته قائلا: - هل رأيت امرأه اكثر جاذبيه من بياتريس؟
ردت صوفى وهو خفى ضحكه خفيفه:- ليس مؤخرا على ايه حال. صرخ فيها والشرر يتطايرمن عينيه واسنانه تصر
صررا عاليا:- هل تجين ذلك مضحكا؟اذن دعينا نضحك معا.
ردت بهدوء:-ليس هناك سبب للضحك. وعند هذا الحد تركها اليكس لشأنها ونصرف عائدا الى البيت,فى حين ظلت
هى جامده لدقائق فى مكانها ثم توجهت الى غرفتها استعدادا ليوم طويل من العمل.
امضى اليكس وضيوفه بعض الوقت ظهرا يجوبون التلال, وهكذا لم يكن هناك مجال للتعامل معهم فانصرفت صوفى
الى اعمالها مع السيده ليفكاس التى اخبرتها ان اليكس يتحول من سىء الى اسوأ,وانها تشاجرت معه هذا الصباح
بسببها لانه طلب منها طرد صوفى من العمل . سألتها صوفى بابتسامه رقيقه: - وهل ستطردينى؟
ضحكت السيده وقالت:كلا وقد انفجر غاضبا عندما رفضت طلبه هذا . سألتها صوفى بفضول:
- ولماذا لايريدنى فى هذا المكان؟
ردت السيده وهى تتأمل صوفى بامعان: - انه يتهمك بالغرور والعبث مع مايكل .ويبدو ان الاتهام الثانى هو السبب
الرئيسى غى غضبه وقد هدد بأنه سيطردك رغما عنى اذا ماوجدك مع مايكل مرة اخرى!
قالت صوفى بلا مبالاه : - ساحاول ان اتجنب مايكل قدر الامكان.
قاطعتها السيده وقالت: لاتهتمى به. بعد مده دخل مايكل غرفه عملها ثم انحنى على الطاوله مسلما,
فسألتها بابتسامه رقيقه:-هل امضيتم وقتا ممتعا؟
اجابها بلطف:- كانت نزهه رائعه .ولكن الا يمكنك التوقف عن العمل هذا اليوم على الاقل؟
ردت بهدوء:- انا هنا للعمل اساسا. جلس مايكل على حافه المكتب وقال: لكل شىء وقته ياصوفى!
فى هذه اللحظه اطل اليكس عند الباب , فتراجع مايكل عن المكتب وغادرالغرفه وهو يتمتم , فى حين صرخ اليكس
قائلا :- الانسه بريانت موجوده للعمل هنا, وليس لاى شىء اخر .
وعندما اختفى مايكل اغلق اليكس الباب بشده, والتفت الى صوفى صائحا:
الم اقل لك ان تبتعدى عنه؟ ردت بهدوء: لم اغادر مكتبى طيله اليوم.
- لكنه كان هنا! - لااستطيع ان اطلب من احد ضيوفك ان يترك المكتب!
صرخ بحده: - افعلى ذلك فى المره المقبله وانا المسئول.
سألته وهى لاتصدق اذنيها: - هل تريدنى فعلا ان اطرد احد ضيوفك من المكتب؟
تغيرت ملامح اليكس فجأة بعد هذه العباره, واستدار قليلا ليجلس على حافه المكتب بجوارها قائلا :
- يبدو انك لا تجدين صعوبه فى طردى انا! حولت صوفى نظرها الى النافذه وقالت:
ارجوك ياسيد ليفكاس , لقد سبق لنا الحديث حول هذا الموضوع.
سألها بهدوء:- اى موضوع تقصدين ؟ ردت بهدوء: انت تعرف جيدا ما اعنى.
اجاب دون ان يرفع عينيه عنها: لا,لست اعرف ابدا. ثم اضاف وهو يطيل التحديق فى شعرها :
لا الوم مايكل على اعجابه الواضح بشعرك! وقبل ان تصل يده الممدوده الى شعرها, ابعدته بحده قائله:
- لاتلمسنى. كانت عبارتها هذه كمن اشعل النار فى الهشيم . اذ انتفض غاضبا وامسكها من كتفيها بعنف قائلا:
- طريقتك الفظه هذه لن تنفعك.
ردت وهى تشعر بالاحراج والارتباك بين يديه: - ماذا تقصد؟
قال بابتسامه خبيثه ساخره: - اننى اعرف جيدا هذه الوسائل . ان محاولاتك لاصطيادى من خلال هذه الطريقه
لن تنفع ابدا. احتقن وجه صوفى غضبا وهى ترد بعنف شديد:
- انت مخطىء ياسيد ليفكاس. فانا لااحاول اجتذابك لاننى لا اميل اليك مطلقا وكل مااريد هو ن اقوم بعملى بسلام.
قبل ان تدرى اطبق اليكس ذراعيه حولها واحتضنها بشده لكنها ظلت تقاومه بشده الى ان تخلصت من قبضته القويه
صارخه فيه:- كيف تجرؤ على التصرف معى هكذا .لقد احضرت بياتريس معك,فاذهب اليها .انها تبدو سعيده بك اما
انا فلا. ولشده دهشتها رأته يحول عينيه عنها وكأنه يبحث عن شىء فى الغرفه, ثم انسحب من المكتب بصمت وهدوء


لم تستطع صوفى بعد ذهابه ات تعود الى العمل .لقد سبب لها اليكس الكثير من الازعاج بتصرفاته تلك
لكنه ايضافجر فى ذاتها كوامن قلبها التى كانت تظنها قد ماتت الى الابد بعد ان نسيت شبح الرجل الذى حرمها النوم.
فى تلك الليله ادعت صوفى التعب والصداع معتذره عن تناول العشاء مع الضيوف , واوت الى فراشها على الفور دون ان تستطيع الاغفاء بسبب بحر الافكار المتلاطمه التى كانت تعبث بها.لقد عادت بها الذكريات الى الرجل الذى احبت فى الماضى والى السنوات الخمس المريره التى امضتها وحيده بعده.هذه السنوات التى حولت وجهها الى لوحه
صارمه قاسيه. من السهل عليها ان تتورط فى علاقه عابره لايعرف بها احد.وكم من مره اتهمت نفسها لانها حرمت نفسها من الرجل الوحيد الذى كان من الممكن ان يسعدها.
كانت تلك الليله من امسيات الربيع الدافئه التى يحلو فيها السهر على ضوء القمر .ومن اسفل النافذه سمعت صوفى صوت ضحكات مسروره عرفت على الفور انها لاليكس وبياتريس اللذين يبدو عليهما الانسجام والراحه فقامت بعصبيه لتغلق النافذه.
وفى صباح اليوم التالى توجهت كالعاده الى حوض السباحه وماهى الا لحظات حتى رأت اليكس قادما بالرغم من انه لم يأو الى الفراش الا متأخرا ليله امس.احست صوفى بالضيق من وجوده لماذا لايأخذ ضيوفه ويرحل؟ انه على وشك ان
يدمر الملجأ الامن الذى قدمته لها والدته منذ اشهر.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة رومانسيه جميله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
bremadona :: القسم الأدبي :: الاشعار-
انتقل الى: